محمود شعبان إبن إسكندرية الناشط في حملة دعم البرادعي .. اللي قام بإختطافه مجموعة من الضباط المشتبه إنتمائهم لجهاز الأمن الوطني (أمن الدولة سابقاً) .. قال في شهادته إنه تم التحقيق معاه لمدة تسع ساعات وهو معصوب العينين .. سألوه فيهم عن حملة دعم البرادعي وعلاقتها بحركة 6 إبريل ____ إنتهى الخبر.
أنا بحكيلك كل ده علشان فيه جملة قالها لفتت نظري جداً ولازم نُقف عندها شوية .. بيقول (محمود شعبان يعني) :
لما تقوم الثورة أصلاً علشان تدافع عن حرية الناس في التظاهر والإعتصام أينما أحسوا بالظلم وكُلما شعروا بحقهم مهضوماً .. ونسمع بقى كُل يوم عن إن الشرطة العسكرية والأمن المركزي قاموا بتفريق مُظاهرة هنا أو فض إعتصام هناك وبنفس الإسلوب اللي كانت بتستخدموا شرطة العادلي .. ده غير الإعتقالات .. والإصابات .. والسب والإهانة.
الناس عُمرها ما ح تنسى أبداً حادثة مسجد عُمر مكرم (موقعة سب الدين، كما أُحب أن أُسميها) .. أو أحداث السفارة الإسرائيلية (حادثة الرُكب).
لما تقوم الثورة علشان تخرَّج كُل مسجوني الرأي في عهد النظام الظالم الفاسد، ويخرجوا فعلاً .. فيتم إستبدالهُم بمُعتقلين تانيين من أصحاب الرأي برضُه .. كما حدث مع مايكل نبيل وغيره.
لما الشباب الثُوار يتحاكموا أمام القاضي العسكري .. ويطبق عليهم قانون العقوبات العسكرية .. ونلاقي المدعوق هباب البرك وعصابته بيتحاكموا أمام القضاة المدنيين .. ويطبق عليهم قانون العقوبات المدنية.
لما يُخرج الإسلاميين من المعتقلات والسجون .. وينفض عنهم الظلم .. ليطالوا كُل الناس بظلمهم همّا .. فيكفروا دول .. ويدعوا على دول .. ويهرطقوا على وداننا .. بما لا يشغلنا أو يعنينا .. فنخرج من دكتاتورية الحزب الوطني إلى فاشية أحزاب النور والفضيلة والحرية والعدالة.
لما نشد الحُكم بإيدينا وبالعافية من إيد العسكر . علشان نسلمه بإيدينا وبمزاجنا مرة تانية لإيد العسكر .. العسكر اللي إستحلوا السُلطة وفاتت الفترة الإنتقالية اللي قالوا عليها وماسلموهاش للمدنيين .. العسكر اللي قال إنه حمى الثورة (حموك في كنكة) وهو كُل يوم بيعتقل في الثوار وبيضربهم ويهينهم ويحاكمهم ويكشف على عُذريتهم.
الداخلية اللي لغاية دلوقتي لسه زي ما هيّ .. نفس الظباط .. بنفس الرُتب .. في نفس الأقسام .. (طبعاً ماعدا الأبطال قتلة المُتظاهرين اللي إترقوا) .. لم يتم تغيير شئ في الداخلية إلا سيادة اللواء الوزير .. مع إني فاكر إنه كان فيه وعود بالتطهير والتغيير .. ولا دي كمان تبع الحلم ؟
الإعلام بصراحة ماكانش مفاجأة بالنسبة لي لإني كُنت متأكد إنه ح يفضل بنفس وساخته، فمش عاوز أتكلم عنه علشان السُكر بيعلى والضغط بينزل.
بالنسبة للسادة المُحافظين .. (قامت الحكومة طبقاً لتعليمات المجلس العسكري بإقالة سيادة اللواء الوزير المُحافظ فُلان الفُلاني وتعيين سيادة اللواء الوزير المُحافظ علان العلاني، والله الموفق) .. يعني إحنا بنطالب إن الداخلية يرأسها مدني .. علشان المُحافظات تتملي لواءات.
في النهاية بقى خُدوا بالكُم يا ثورجية .. ياللي الثورة دي زي أُمكم مصر كده .. مصر الأم اللي ولدت .. والثورة الأم اللي ربِّت .. خدوا بالكُم علشان فيه ناس كتير أمهاتهم ماشية في البطال ومش نُضاف .. بيلفوا على أمُكم عاوزين يوسخوها .. عايزين يوقعوا ما بينكم وما بينها .. خدوا بالكُم .. ده اللي مالوش خير في أمه .. مالوش خير في حد.
أنا بحكيلك كل ده علشان فيه جملة قالها لفتت نظري جداً ولازم نُقف عندها شوية .. بيقول (محمود شعبان يعني) :
| الضابط قال لي "إوعي تفتكر إنها ثورة..دي أحداث وحنلمها".. |
محمود شعبان مش أول ناشط يُختطَف ويتم التحقيق معاه من جهة غير معلومة .. والظابط ده مش أول حد يقول إنها مش ثورة وإنها أحداث وح تتلم.
أصلاً .. كُل المؤشرات اللي حوالين الواحد بتخليه كُل يوم يفقد إيمانه في الطاقة الثورية الموجودة في الشوارع .. حاسس إن أنا كُنت بحلم وح أصحى في يوم من الأيام .. وأتفاجئ بإن كُل اللي فات ده كان حلم أو خدعة.
وأصحى ليه ؟؟ ما أنا لو بصيت حواليا أساساً .. ح أكتشف إن أنا كُنت في حلم أو كُنت مُضلل .. فيه شوية ناس وحشين بيحاولوا يقنعوني كُل يوم في الجرايد والتليفزيون وعلى تويتر وفيس بوك إن اللي حصلت دي ثورة .. أحب أقول لكُل دول : ثورة دي اللي هيّ أُمك .. آه أُمك
خد بالك بس إن أنا مش قصدي حاجة وحشة .. تعالى نحسبها بالأصول .. زووووووووووم معايا على كُل الظواهر دي
بـُـــص يـا سـيــدي
لما تقوم الثورة أصلاً علشان تدافع عن حرية الناس في التظاهر والإعتصام أينما أحسوا بالظلم وكُلما شعروا بحقهم مهضوماً .. ونسمع بقى كُل يوم عن إن الشرطة العسكرية والأمن المركزي قاموا بتفريق مُظاهرة هنا أو فض إعتصام هناك وبنفس الإسلوب اللي كانت بتستخدموا شرطة العادلي .. ده غير الإعتقالات .. والإصابات .. والسب والإهانة.
الناس عُمرها ما ح تنسى أبداً حادثة مسجد عُمر مكرم (موقعة سب الدين، كما أُحب أن أُسميها) .. أو أحداث السفارة الإسرائيلية (حادثة الرُكب).
لما تقوم الثورة علشان تخرَّج كُل مسجوني الرأي في عهد النظام الظالم الفاسد، ويخرجوا فعلاً .. فيتم إستبدالهُم بمُعتقلين تانيين من أصحاب الرأي برضُه .. كما حدث مع مايكل نبيل وغيره.
لما الشباب الثُوار يتحاكموا أمام القاضي العسكري .. ويطبق عليهم قانون العقوبات العسكرية .. ونلاقي المدعوق هباب البرك وعصابته بيتحاكموا أمام القضاة المدنيين .. ويطبق عليهم قانون العقوبات المدنية.
لما يُخرج الإسلاميين من المعتقلات والسجون .. وينفض عنهم الظلم .. ليطالوا كُل الناس بظلمهم همّا .. فيكفروا دول .. ويدعوا على دول .. ويهرطقوا على وداننا .. بما لا يشغلنا أو يعنينا .. فنخرج من دكتاتورية الحزب الوطني إلى فاشية أحزاب النور والفضيلة والحرية والعدالة.
لما نشد الحُكم بإيدينا وبالعافية من إيد العسكر . علشان نسلمه بإيدينا وبمزاجنا مرة تانية لإيد العسكر .. العسكر اللي إستحلوا السُلطة وفاتت الفترة الإنتقالية اللي قالوا عليها وماسلموهاش للمدنيين .. العسكر اللي قال إنه حمى الثورة (حموك في كنكة) وهو كُل يوم بيعتقل في الثوار وبيضربهم ويهينهم ويحاكمهم ويكشف على عُذريتهم.
الداخلية اللي لغاية دلوقتي لسه زي ما هيّ .. نفس الظباط .. بنفس الرُتب .. في نفس الأقسام .. (طبعاً ماعدا الأبطال قتلة المُتظاهرين اللي إترقوا) .. لم يتم تغيير شئ في الداخلية إلا سيادة اللواء الوزير .. مع إني فاكر إنه كان فيه وعود بالتطهير والتغيير .. ولا دي كمان تبع الحلم ؟
الإعلام بصراحة ماكانش مفاجأة بالنسبة لي لإني كُنت متأكد إنه ح يفضل بنفس وساخته، فمش عاوز أتكلم عنه علشان السُكر بيعلى والضغط بينزل.
بالنسبة للسادة المُحافظين .. (قامت الحكومة طبقاً لتعليمات المجلس العسكري بإقالة سيادة اللواء الوزير المُحافظ فُلان الفُلاني وتعيين سيادة اللواء الوزير المُحافظ علان العلاني، والله الموفق) .. يعني إحنا بنطالب إن الداخلية يرأسها مدني .. علشان المُحافظات تتملي لواءات.
في النهاية بقى خُدوا بالكُم يا ثورجية .. ياللي الثورة دي زي أُمكم مصر كده .. مصر الأم اللي ولدت .. والثورة الأم اللي ربِّت .. خدوا بالكُم علشان فيه ناس كتير أمهاتهم ماشية في البطال ومش نُضاف .. بيلفوا على أمُكم عاوزين يوسخوها .. عايزين يوقعوا ما بينكم وما بينها .. خدوا بالكُم .. ده اللي مالوش خير في أمه .. مالوش خير في حد.
الثورة لو ما وصلتش للناس في الشارع وحسوا بالتغيير بتاعها بيلمسهم .. يبقى ماقامتش ثورة.
الثورة لو ماصانتش الحقوق وحافظت على الحريات .. يبقى ماقامتش ثورة.
الثورة لو لم تكن دافع ومحفز للتقدم والتطور وتغييرالسوء جوا كُل واحد فينا .. يبقى ما قامتش ثورة.
الثورة إن رآها العالم ولم يراها صانعوها .. يبقى ماقامتش ثورة.
دوروا ع الثورة وشوفوها قامت فعلاً ؟ .. ولا لسه نايمة وبتحلم.
عاشت مصر الثورة حرة مُستقلة