الاثنين، 23 مايو 2011

عــن ملـيــونـيــة 27 مايــو

في البداية أحب ألفت نظرك إن الكلام اللي جاي ده مافيهوش حاجة جديدة، كُل الناس عارفه الكلام ده ... آه كُلُهُم تقريباً.
بس أنا حبيت أقولُه من باب إن الذكرى تنفع المؤمنين، آه برضُه المؤمنين.
المؤمنين بإن فيه مؤامرة بتحصل، وثورة بتضيع، وبلد بتتسرق لغاية النهاردة، واللي أنا منهُم.

أولاً كده لازِم نِفرَق بين المَجلِس العسكري وبين مُصطلَح الجيش، المجلس العسكري هُوَ شوية اللواءات اللي بيطلعُوا في التليفزيون دول، وبيحُطوا القرارات والبيانات اللي بنلاقيها على الفيس بوك كُل شوية.
اللي بيذلَّوا أبونا كُل يوم بإن هُما اللي حموا الثورة، مَع إن الكلام ده بالمُطلَق كِده ليه مُحدِدات، مِش صح قوي ومِش غَلَط قوي.
العمود اللي فاضِل من البيت ده، اللي عمال يُقع كُل يوم،، ههههههههههههههههههههه،، هوَّ فيه بيت في الدُنيا بيُقف على عامود واحد، آهي دي كمان إشتغالة... وصلت ؟؟ ننقل ع اللي بعديها ؟؟ ننقل :)

ثانياً بقى المليونية بتاعة 27 مايو، فيها إيه يعني؟؟ الناس مِش شايفة تغيير، طالعين يطالبوا بالتغيير، الناس شايفين تباطؤ وتواطؤ وحاجات ماينفعش يتسكت عليها، كُل يوم بيتم الضغط على الثورة من جهة تخلي الناس تلعن في الثورة واللي عملوها، لدرجة إنهُم دلوقتي بيحاربوا الناس اللي دعوا ليوم 27 مايو، أصلُهُم عاوزين يخربوا البلد أكتر ماهيَّ خربانة .... بالذِمة ده كلام؟؟
الإخوان والسلفيين، اللي على غير العادة مُتفقين من ساعة الإستفتاء، بينيموا الموضوع ومِش عاوزين الناس تنزل، علشان هُما مِش عاجِبهُم المطالب، عاوزين يألفوها هُما وبيدوروا على الديمُقراطية.
وآدي المطالِب فيها حاجه دي ؟؟
مع إني مُعترِض مع تسمية اليوم ثورة الغضب التانية، أنا شايف إنه يتسمى ثورة الغضب، الجُزء التاني ،، أحلى .. مِش كِده :)

نخُش بقى على الكلام اللي ينرفز، الموقف السلبي من اليوم اللي المفروض إنه تاريخي يعني، موقف كُل الناس اللي مِش نازلين :

لما تِصحى الصُبح تلاقي صفحة على الفيس بوك إسمها "مش نازل يوم 27 مايو علشان أنا بحترم نتائج الإستفتاء"، آنهي إستفتاء، الإستفتاء أبو 10 مواد، اللي عملوا على أساسه إعلان دستوري 62 مادة ،، ضرب ع القفا يعني :(
وتلاقي واحد يقولك، أصل العلمانيين والليبراليين هُما اللي عاملين الدعوة لليوم ده، والإسلاميين ما بيمشوش ورا الناس دول، هُما الإسلاميين بتوع الخروج عن الحاكِم دُول يقدروا يعمِلوا أي حاجه يعني، ولا يِقدروا يدعوا، ولا يقدروا ينفِذوا.


اللي نازِل اليوم ده لازِم يبقى عارف إن إحنا أقوى مِن كُل الناس اللي مِش عاوزينَّا ننزِل ، اللي نازِل اليوم ده لازِم يِعرف إن إحنا معندناش موقِف سلبي مع الجيش، موقِفنا مع المجلِس الأعلى للقوات المُسلحة وقائدُه المُشير طنطاوي، حبيب قلب مُيارَك وإبنه البكري، وزير دِفاعُه 20 سنة، وقبل مِنها رئيس حرسُه الجُمهُوري
موقِفنا مِنهُم مِش غباوة وخلاص، موقِفنا مِنهُم علشان هُما قالوا إنهم ح يحافظوا على الثورة، وهُما كُل يُوم بيلِفُوا حوالِيها.
موقِفنا مِنهُم علشان سوء الإدارة السياسة للبلاد، موقفنا مِنهُم علشان الخوف من حُكم العسكَر تاني ، علشان هُوَّ بنفسه أثبت إنه حُكم غشيم.
موقِفنا من المجلس العسكري إنُه رصيده خلاص خِلِص، وثِقتنا فيه إتهزِّت، وهو ما حاوِلش يرجعها تاني، حاول يجِس نبضنا بَس :)
ده غير حاجات تانية كتير، مش بحب أفكر فيها علشان مش عاوز أكره ولا أشكك في وطنية حَد، أنا عاوز أختلف بس، الإختلاف فيه مصلحة الوطن، لكن التخوين والكُره لأ.

وإذا كانت فِكرة المجلس الرئاسي مرفوضة، يبقى ندور على حل تاني مع بَعض، إحنا الشعب، إحنا الأساس، إحنا اللي ندوَّر على حَل، حل يرضي كُل الأطراف، حل مايخليش المجلس العسكري يكون هُوَّ الحاكِم لوحدُه، علشان اللي عملُه في الشهُور اللي فاتت أثبت بجدارة إنُه ماينفعش يُحكُم لوحدُه.
أنا نازل يُوم الجُمعَة 27 مَايُو، مِش علشَان أجِس نَبض المَجلِس، أنا نازل يُوم الجُمعَة 27 مايُو علشان مابحبش (أتقَرطَسْ)
                                       تحيا مَصر يا مصريين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قُـــول رأيــك